سدود تركيا،سد أسيلو

أزمة مياه العراق: موسم الهجرة الى الكارثة (1)

صفاء خلف

تتوقع المؤشرات المائية العالمية، وابرزها "مؤشر الاجهاد المائي"، ان العراق سيكون ارضاً بلا انهار بحدود 2040، ولن يصل النهران العظيمان الى المصب النهائي في البحر.

كيف تنظر تركيا إلى مياه دجلة والفرات وإلى القانون الدولي حول حقوق العراق فيهما

فؤاد قاسم الأمير

قد يكون من المفضل، ولمعرفة الموقف التركي من قضية مياه دجلة والفرات وروافدهما، والذي أدى وسيستمر يؤدي إلى نزاعات بين تركيا والعراق (وكذلك تركيا وسوريا)، هو اطلاع القارئ على بعض أقوال القادة الأتراك حول الموضوع، وكذلك ما جاء في بعض الوثائق الرسمية التركية، لنصل بعدها إلى الموقف التركي الرسمي الحالي .

  1. فيما يلي أمثلة لبعض التصريحات والمواقف الرسمية، ( وهي ليست حسب التسلسل الزمني لهذه التصريحات ) .

* جرت في أنقرة في أيار 1974 مفاوضات ثلاثية حول إملاء خزاني كيبان والطبقة، أظهر خلالها الوفد التركي أن "إملاء خزان

هل استفاد العراق من "الضجة" العالمية لمناهضة سد اليسو؟

فؤاد قاسم الأمير

من الجدير بالملاحظة أن الحكومة التركية الحالية ذات التوجهات الإسلامية، تتحدث عن مياه دجلة والفرات، والعلاقة مع دول الجوار، (أي العراق وسوريا)، بلغة تختلف عن لغة التهديد التي كانت تتحدث بها الحكومات التركية في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. وسنرى لاحقاً من هذا الفصل، بأن تلك الحكومات كانت تعتبر بأن جميع مياه دجلة والفرات هي مياه تركية بحتة تتصرف بها بالطريقة التي تريدها.

النائبة شروق العبايجي تبرئ السدود التركية ومنها "أليسو" من "دماء" دجلة والفرات وتتهم الطبيعة والتجاوزات الداخلية بارتكاب الجريمة!

علاء اللامي

أردنا من نواب البرلمان أن يكونوا عوناً لدجلة والفرات فظهروا بهيئة فرعون ونصف. هذا القول ينطبق تماما على أغلب الساسة العراقيين، الذين لو أنهم سكتوا لكن ذلك أشرف وأروح وأنظف لهم ولنا.

الشعار التفريطي "النفط مقابل المياه" ليس حلا لمأساة تجفيف دجلة والفرات بواسطة السدود التركية بل خيانة تاريخية

علاء اللامي

مع اقتراب كارثة تجفيف نهر دجلة و قطع مياهه لملء بحيرة سد أليسو التركي في شهر آذار- مارس القادم، عاد بعض الكتاب والساسة والناشطين الى رفع الشعار التفريطي والكارثي "النفط مقابل المياه"، والذي مفاده أن يشتري العراق مياه نهريه الرافدين، واللذين استمد اسمه القديم منهما بلاد ما بين الرافدين "= ميزوبوتاميا، باللغة اللاتينية خلال عهد الإمبراطور الروماني تراجان116 م، وباللغات الأقدم كالعبرية التوراتية والهيروغيلفية المصرية بلاد نهرين" بكميات من النفط العراقي المجاني أو شبه المجاني يقدمه العراق إلى تركيا لتسمح الأخير بإطلاقات مائية من المياه التي تحتجزها خلف المئات من سدودها!

بيع المياه و "الكهرومياه" من قبل تركيا وإيران والشعار التفريطي "النفط مقابل المياه"

علاء اللامي

فكرة المشروع إسرائيلية أميركية:

  تهدف تركيا إلى الاستحواذ على مياه الرافدين وحجزها خلف شبكة من السدود و البحيرات الاصطناعية لتتفرغ بعدئذ  لبيع المياه والمحاصيل الزراعية إلى حلفائها في الشرق الأوسط، وهذا أمر من حقها لو كانت تلك السدود والبحيرات قد أقيمت على أنهار تبدأ وتنتهي في تركيا، لا أنْ تكون أنهاراً دولية تنبع منها وتجري فيها لمسافات لا تتجاوز ثلث طولها الكامل و تتشاطأ عليها عدة دول.

العراق بين كماشتي سدود تركيا و سدود أيران: الكارثة القادمة ستكون الاسوأ في تأريخ العراق

زياد العاني
نشرت في يوم 3/11 هذه المقالة و قد حصل خطأ في بعض فقرات المقالة (بسبب نقل النص الخطأ) و كذلك في نقل الرابط الخطأ. أعيد النشر بعد التعديل و تغيير العنوان بعد أضافة فقرات مهمة مع الاعتذار للاصدقاء الذين قرأوا المقال السابق حيث حصل بعض الالتباس .