عوني القلمجي

الانتخابات العراقية القادمة وجريمة المشاركة فيها

يبدو ان معالم الخوف اصبحت واضحة في وجوه اركان عملية الاحتلال السياسية. فتسويق الانتخابات وخداع الناس في الاشتراك فيها وضمان الفوز بها، لم يعد سهلا ويسيرا كما كان الامر يجري في السابق. حيث بدأت تلوح في الافق توجهات ملحوظة لدى قطاعات واسعة من العراقيين بمقاطعة الانتخابات لعدم جدواها، الامر الذي قد يؤدي الى العودة لخيار الانتفاضة ،التي لم يزل شبحها يطاردهم نهارا ويقض مضاجعهم ليلا.