الأحزاب الطائفية،العراق

فئران الطائفية في المتاهة الأميركية

 علاء اللامي

فئران الطائفية تلف وتدور في المتاهة الأميركية التي تحمل اسم "دستور المكونات" وتبحث عن حلٍّ في جوارير مدحت المحمود والمحكمة الاتحادية العليا، أو في هذه السفارة الأجنبية أو تلك أو في شعارات إصلاحية لا تساوي ثمن الخرق التي تكتب عليها، لأن الفئران المسكينة لا ترى جذر المشكلة الحقيقي: 

قانون الأحزاب العراقي يُشَرْعِن المحاصصة والطائفيّة الســياسيّة

علاء اللامي

يختلف النسيج المجتمعي العراقي كثيراً، وفي العمق، عن نظيره الجزائري، وتفصل بينهما فروق كثيرة، رغم انتمائهما إلى وحدة حضارية وثقافية واحدة هي «بلدان الحضارة العربية الإسلامية». من تلك الفروق، يمكن أن نُذكِّر بالانسجام المجتمعي النسبي في الجزائر، مقابل حالة التنوع والتراكب والتداخل في النسيج المجتمعي العراقي. في المجتمع الجزائري، ثمة طائفة دينية واحدة سائدة، بنسبة تفوق التسعين بالمئة، هي طائفة «المسلمين السنّة على المذهب المالكي»، مع أقلية ضئيلة من الخوارج الإباضيين، وأقلية مسيحية ضئيلة أيضاً.