مجزرة الحويجة

مجزرة كمين الحويجة المأساوي ضد الحشد والرائحة الأميركية

علاء اللامي

جاء الكمين المحكم والمأساوي ضد قوة من الحشد الشعبي في قرية السعدونية بقضاء الحويجة بعد أيام على موافقة الحلف الأطلسي "ناتو" على إرسال قواته وخبراءه الى بغداد تلبية لطلب عاجل من الرئيس الأميركي ترامب، وبعد أيام على رفض وزارة الدفاع الأميركية لأي طلب عراقي لسحب قواتها وإغلاق قواعدها العسكرية والتقليل من آلاف خبرائها ومستشاريها، والحجة الأميركية لهذا الرفض هو استمرار بقاء خطر تنظيم داعش التكفيري في العراق وأنها لا تريد أن تكرر خطأ أوباما بسحب قواتها.