إيران والعراق

المرض بإيران المزمن

رعد أطياف

تكمن رثاثة وتفاهة الخطاب العربي الرسمي هنا وبالذات: أن يصارع أشباحاً في مخيلته الطائفية ويتبعها ضرباً وشتماً ولعناً، لأنها هي العدو الأوحد، ويبقى الشبح الإيراني ذلك العفريت الذي يستولي على ذاكرة العربي الطائفية، ليكتشف إن كل هموم الأمّة العربية تكمن فجيعتها في حدوث الثورة "الخمينية".

قصتنا مع إيران لا تختلف كثيراً عن موروثاتنا الشعبية، حيث يلتجأ الفقراء والمعدومون على تبرير البؤس الذي يعانوه إلى زمرة خبيثة من الجان!. في مناطقنا الشعبية المغضوب عليها يكثر فيها "الممسوس" و"المسقي" و "الدايس" و"التابعة" و"المدفون" وغير ذلك.